المتابعون

السبت، 31 ديسمبر، 2011

أمنية طفلة في يوم ميلادها السادس والعشرين *




في الحب يا - أنت - لا أعذار

فما العمر سوى ليلة وحيدة .. و نهار

لأني تنفستك حينا من الدهر .. و تشربت أحلامي بوجودك ألذ قطر ..

 ثم تبين أنك لم تصنع شيئا من ( أجلنا ) ..

 و لم أكن - كما أستحق بكل جدارة - من أولوياتك ..

قررت - وأنت أعلم الناس بصرامتي - أن أحوّل نون الجماعة إلى ياء المتكلم ..

 ( من ( أجلي !


 حذفت الملفات القديمة  و غسلت منها عامي هذا سريعا قبل أن يرحل

ولذلك أيضا سأتوقف عن توجيه رسائلي إليك ..

 وسأوجهها إلى " الغيب " الذي أعلم أن فيه مفاجأة سعيدة و قريبة .. بأمر الله ..

يا وقتي المشرق في باطن الأيام .. أبلغك من موقعي هذا السلام ..

و أشكر وقارك في الحضور .. وأعلم أنك مسيّر مأمور ..

أشعر بآخر حبات الوجع تتبخر ..

وأوقن بأني على عتبات البداية لحقبة عُـمرية ثائرة لا تعترف بالوهن ..

لا أعذار ..

هذا العام سيكون فيه تقدير نفسي غير مرتهن بالأرقام و الآراء ..

سأقدرها لصبرها .. لشئ فيها يبقى بيننا .. لقوتها على الصمود ..

لكونها من  أروع من ألهم و أسرّ القلوب وأسَرَها.

لو ُكتب لي عمرٌ جديد ..

سأكون حبيبة مرة أخرى .. سأحب من جديد ..

سيتجدد بداخلي كل شئ .. و لن يبقى لبعض الماضي في ذاكرتي الواعية أي أثر ..

 سيهرم العقل النشط و يكتفي بذكرى عالمه الخاص

 .. سيصعب جدا أن يكون له  أي مكان هنا ( وأشارت إلى قلبها )

ربما كان درسا قاسيا في صفحة الأيام ..

 لكني سأستغل فرصة اشتعال حواسي الآن و شعوري بالإثارة


 وأسجلها وأوثقها  نهاية حقيقية لوهم كان جميلا ومغريا


 .. لا انتكاسة بعد اليوم إن شاء الله .. سأفتح قلبي للمستقبل.



وأمنع نفسي عن الاهتمام .. سأحرمها الخيال الضار .. سأبعدها عن الأمل المؤذي ..
. 
أسدلت الستار الأبيض على هذا المشهد الدرامي... ومحوته تماما ..

من أجلي .. ‎

إن الذي خلق الجميل خلق مثله مئات ..


 و الذي أوجد ما نحب صوّر منه العشرات ...


 و داعا يا صفحتي الماضية .. 


في عام 2011  عرفت عن نفسي شيئا جديدا.. أني أتربع بصدق على عرش الإلهام ...


 ‎‏.و في عام 2012 .. أمنيتي أن ألقى من يكون ملهمي بحق .. 

ولا يرفع وتيرة حماسي للحياة مثله..

اشتقت أن أعيش مع منافس لي في  الإعطاء غير المشروط !!  

عاهدت قلبي ألا أكبر .. و إذا كان و لا بد  فسأكبر كي أكون أكثر قدرة على الجنون 


 "عامٌ توارى و عامٌ بات ينتظرُ .. فأيُّ عامٍ ببعض الحبِّ يستترُ ؟"



لعله هذا العام .. إن قلبي يحدثني أنه هو  .. يا غيبي ..





* يبقى القليل على إتمامي 26 عاما .. حيث يهيأ لي أحيانا أن العالم كله يحتفل بمولدي !   

الخميس، 29 ديسمبر، 2011

جـــدا .. جــــداً



(تغريدات أو تويتات جمعتها كلمة جدا .. هي خواطر زارتني في نفس الوقت )


-

.. حوار النفس لاذع جداً .. ماتع جدا


.هدهدة النفس وقت الألم رائعة جدا .. توبيخها وقت التقصير و الكسل نافع جدا  


تخفيف الأوجاع عن المسلمين أروع و أمتع وأنفع .. إدخال السرور إلى قلوبهم هو الطريق الأول للراحة و الرضا
-
قتل الأنانية و ذبح التمحور المطلق حول الذات حل ناجع جداً  

كثير من مآسي الحياة تمخضت عن التقوقع داخل عالم "الأنا" بلا أي مكان ل "هم" ..

-

التذمر من الأقدار شائع جدا مع أن الكل يعرف أن الأصل في الدنيا هو الكبد والتعب والوجع

لمحاولة الرضا بالنِـقَـم شرف كبير. لا يسعد غير قلب قانع جدا -


وخز القلق موجع جدا .. لحظة التوبة مريحة جدا جدا

طعم القسوة مر جدا .. طيبُ الحب منعش جدا .. ملمس الحنان ناعم جدا جدا


  • أما ( اليأس ) فلا طعم و لا رائحة له.لا لون ولا صوت . جثة هامدة تُعرض على الشاشة تعفنت موتاً فقتلت بصورتها البشعة كل من رآها.

    إياكم وإياني و قرباه !

السبت، 24 ديسمبر، 2011

عــزفُ منتصـف اللـيـــل





أنتظرك ..

وفي قاع القلب صمود أنثى يغفو مع دقة  الثانية عشرة ..

 منتصف الليل في الشتاء حنون لأنه يشبهك ...

برودته بعيدة كما أنت بعيد ...

و سقف البيت شفاف ..

وللجدران أعمدة وأطراف ...

 و أبواب من حديد ...

 يلفُّـني خدري بإحكام ...

وأرى قمرا يطالعني بابتسام ..


يذكرني حلو الليالي و الأيام ..

 يذكرني الرؤيا القديمة في المنام ..

دفء المكان حولي جميل ...

 غطاء سميك يضمني كعزف حبك الطويل ..

 .. أعجبني الذي يوما عذبني ..

فرحيلك في أوله قاس ثقيل ...

ومرت ألف الف ساعة ...


 وإذا بي فور ابتعادك ...

 أوقن بعد شك .. و أعيش بقناعة 

كان عقلي في فوضى أفكاره يتخبط ..

 حتى هداه نور إلى الطريق

 .. يوشوشني صوت عنيد  .. غير جديد ..

بأني غدا على أنغام صوتك

... أُفيـــق ..

الجمعة، 16 ديسمبر، 2011

شاي و ليمون .. مشهد عربي جدا



طبيبة عربية جدا تتابع  أخبار الفوضى المتكررة في الشوارع المصرية  ...

 الموضوع تخطى حدود ميدان التحرير إلى  شارع "محمد محمود" .. شارع "القصر 

العيني "  شارع " الــ ... " و بدأت أسماء الشوارع تتنافس كي تصبح مشهورة .. 

هجوم من المجلس العسكري على المتظاهرين " نداءات  انتشرت على تويتر : نحتاج 

أطباء و إمدادات .. بنت مصابة يقوم أهل الخير بإسعافها ,,,

 تمنت لو أنها موجودة في الموقع كي تساعد المحتاجين أو تصنع أي شئ مفيد ..

أمنية قديمة جدا و لكنها صادقة و حقيقية  

أنباء تنفي وأنباء تؤكد .. تقاذف بالخيانة و تكذيب .. 

تخوّف عجيب من تقدم الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية  ..

الحال في مصر تصيب بالتوتر و الاضطراب  ..

مرة  تأخذك إلى أعلى سماء من التفاؤل .. و مرة تصيبك بغيظ و حنق .. 

و كرّة تسمم نفسك بالقلق و أشباح اليأس ...

 تساؤلات جالت برأسها فأسكتتها رشفة من قدح الشاي مع الليمون ..  .

..........................

مباراة السد مع الجزر و المد .. و مباراة "مين" مع"فين" .. 

ها نحن في وسط كل هذا نسخر جزءا كبيرا من انتباهنا لكرة القدم

تغيرات جبارة حدثت في 2011  على المستوى الفردي و المجتمعي في الدول العربية 


وفي العالم ,الكثير من المفاهيم و الأفكاروالاهتمامات إلا الكرة !

هل قد عُشقت الكرة بحيث أنها في عصمة عن وضعها في خانة التغييروالتأمل والنقد؟ !
ماذا يعني استمرارالمباريات في العالم والتفات الشباب العربي لها رغم كل شئ؟ 

لماذا لم أسمع عن إلغاء لعبة كروية عربية هذا العام من أجل اضطراب الأوضاع الأمنية ؟

 ألا يوجد ما يستحق أن تتوقف الكرة عن التدحرج من أجله ؟ 
أثبت العربي تفرده بجدارة في شأن المتابعة المخلصة .. و التشجيع الثائر ..

هل أنا وحدي من يشغله التعجب من هذا الموضوع ؟؟

...................

وأكملت التصفح /  اعتصامات في القصيم : تجمع نساء المعتقلين بعد صلاة الجمعة 

بجانب جامع " ال ... "  و قامت الشرطة بالقبض عليهن تحقيقا لمطالبتهن حيث تردد 

أنهن قلن " اسجنونا مع آباءنا وأزواجنا "

قضية مسجوني الرأي بلا حكم لسنوات طويلة وجعٌ قديم لا أقدم منه إلا وجع فلسطين المسروقة جهارا ... النازفة ليلا و نهارا .. 

 .. أخبار عن عدم صحة الاعتصامات ثم تراجع و اعتذار ثم أخبار تؤكدها بالصوت و الصورة ..

فتحت صفحة اليوتيوب المغرور و اختارت عبد الحليم حافظ / أسمر يا أسمراني

.. لماذا  أسمع شيئا عن السُمر و أنا بيضاء  ؟؟  ..

 مشاكل عالمي لا تنتهي ..  ونداء نفسي لازال حائرا .. أريد أن أفعل شيئاً !!

ألن يخرج الله لنا من قلب الازمات من يحمل راية فنتبعه  ؟؟

هل يمكن أن نبدأ فعلا بدلا من الانتظار  ؟؟

أسكتت  صوت الرجل الراحل عند " لا أنا بحكي و لا بشكي " ...

 مؤكد أنه لن يحمل الراية من يستمع إلى عبد الحليم !!  .. ووضعت الشاي جانبا ..

وأمسكت بكتابها تتابع قراءة  في التاريخ العربي.. وآخر عن " الإخوان المسلمين "

ما أشبه اليوم بالبارحة !!

..  ثم حان موعد النوم مثل كل يوم  .. ها هي تكرر هوايتها بالحلم الثابت الراسخ الذي 

تتمنى أن تراه كل ليلة .. و تصحو كل صباح دون أن يأتيها.. مرت سنوات عشرة ..

 لكنها لازالت تستبشر خيرا .. فهي تعرف أن الحلم قد تأجل .. كي تراه حقيقة ..

( فقط في العالم العربي ننام بعمق بعد شرب الشاي ) 

^_^   

الاثنين، 5 ديسمبر، 2011

يا مـولاي .. ظني بك حســنٌ



أكتب عن كتابتي عنه .. كل يوم أسوّد صفحات و أضرب الأخماس في الأسداس ..

 متى ينتهي هذا ؟؟

و"هذا" هو اسم الإشارة المنهك ,, يعود على التفكير حين أخلو بنفسي .. وأظنني قد قطعت 

شوطا لا بأس به في مشوار الأفكار و نضجت مائة عام و تخلصت من حماقة المشاعر 

..بالمنطق و المناقشة الموضوعية في جلسة وقورة فيها مصحفي و عقلي و قلبي ..

أظن .. وأظن أن ظني صائبٌ !

قد اخترتُ طريق البراءة التامة .. ابتعدت رغم أني لم أقترب .. كان انقطاعي في لحظة 

إيمان جميلة .. بعد أيام عشت أصارع داخلي صورة حرماني من صفحته وقد هيأت لي 

أفكاري التعسة أني لن أقدر على فراق ما يكتب .. كم كنت ساذجة !

كان كل شئ صادقا و طاهرا حد الغرابة والتعجب .. لكن الصدق لا يغني من الحق شيئا 

 و الحق كان ما أنار الله به بصيرتي فرزقني أن أختار الطريق البيضاء .. ..

الصدق و الحق لا يكفيان أيضا .. لابد من حسن ظن فعلي و عميق و متجذر في النفس 

بتدبير الله و ثقة باختياره و حكمته ..

كان توجعي وهما ,, وكانت آلامي من صنع خيالي الجامح .. كانت دموعي راحة و سكونا 

.. ليت دموعي كلها تكون حزنا على تقصيري في ذات العظيم الحكيم.

 - دروسٌ عظيمة لا تصلح ولا تصح إلا مجتمعة / الصدق - الحق - اليقين - الصبر




أقول لنفسي التي خلقها ( الرحمن )  فأحسن خلقها وأبدع تكوينها و حباها من الجمال ما 

 / ليس في غيرها

هل نخشى من قدر ؟؟ و هل نهرب من قدر إلا إلى قدر ؟؟

إن ما عند الله لا يؤتى إلا بطاعته ...

أقول لنفسي التي أسرفت على نفسها و تابت ثم عادت ثم تابت

 هل قد غفر ؟؟  هل قد غفر ؟؟ 

أحب اسم الرحمن و أحب ربي حب الخائف .. لأن حب العظيم لابد فيه من عظمة

 وأنا لا أرى في عملي ولا في حبي شيئا يليق بجلاله !

أحبه حب المنكسر ..  وأرجو منه أن يلملم شتاتي و يرحم ضعفي ..

أحبه حب المعبود المخلوق لسيده .. وأسأله - ولا أيأس - أن يهدي قلبي و يصلح ديني ..

وقد أراني الله من رحماته و حفظه و نعمه ما يجعلني أردد - على وجعي -ء

أأزعم أن الله ابتلاني .. وقد عافاني ؟؟  

السبت، 3 ديسمبر، 2011

تقـابلـنا على الضفة .. من حيث لا تدري وأدري



كم لقاء ثنائي القطب وثّـقـتْــه الرواياتُ و الأفلام و نسجته حكايا الناس عن نفسها  ! 

وربما رأيناه هنا أو هناك على "الكورنيش" أو في مقهىً خلاب في حضرة شمعة 

يحتضنها مقعدان .. و كؤوس من بسمة ..ولحن رباعي من عيون متقابلة


لقائي بك كان استثنائيا .. يختلف عن كل ما سبق و عن كل ما سيأتي ..


كان لقاء و لا لقاء .. اجتماع بلا اجتماع ..

لكنه كان عظيما في حياة أنثى تهيم بالعبارات الرقيقة و الكلمات العميقة  .. وأي أنثى هي غير ذلك ؟

وجدتني أنفرد بتفضيلي النوع النادر من نسيج الحرير..الراقي الشفاف.. الصادق  العذب 

... يُـتعبُ الباحثَ عنه معنىً و صياغة .. الكاتبَ الذي يحترفه بالليل و النهارلا يكل ولا يمل

يمتص منه جهدا كبيرا و يلقي على عاتقه جهادا أعظم .... 

فاللغة التي تخاطب الأنثى لذاتها و عقلها و روحها وفلسفتها ,, 

 مع ما فيها من مواطن الجمال هي لغة السحر الفرعوني الغابر.. 

 تنفذ إلى قلب حواء بلا استئذان .. ولا طرق على الباب .. ولا حتى "نحنحة ".

والنص الذي يستغرق منك مجهود الساعات و الأيام من أجل إنسانة هو علامة التميز  

الروحي الجذاب .. والأناقة الرجولية المهندمة .. خاصة وأنت تلتزم فيه التلميح و الأدب 

والذوق المُلهب .. 

تشربتُ ما تكتب و عشتُ عليه سنوات قليلة .. 

لقلمك مفعول المخدّر القويّ بعد يومٍ شاق و جاف .. 

 .. لوصفك في عالم المشاعرعذوبة المطر و إرواؤه .. تتهتك أغشية القسوة في الحياة .. 

فيطفو على صفحة الماء تفاؤل و إشراق .. و سطعة ضوء فضية يحسبها الناظر مسكوبة من الجنة

.. الوردة المُغْبرّةُ جفافاً و قحطاً يبتلُ ريقها بالقطر بعد طول صيام .. فتتورد شفتاها 

ووجنتاها بإكسير حياة غريب عليها .. جديد على روحها ..

 وجذور الأمل في الوادي البعيد  تتشبث بشبه الجملة ... بالخبر ... بالفاعل .. 

و تطربُ لعزف الكسرة تحت الكاف في إليكِ و منكِ و عنكِ

فأنت أنيق بحيث لا تنسى حتى التنوين و السكون .. وآه من بعض السكون !

آه من أسماء الإشارة التي تخاطبني مباشرة  فتخجل عيني .. و من علامات الاستفهام

التي توترني و تحيرني ..

و من حروف الجر التي تسحب انتباهي من مقطع إلى آخر بسرعة الضوء ..

جميلة كل أدوات الجزم في سطرك و هي تنسف حروف العلة نسفا .. 

ويالجلال القمر الذي تحدثت عنه و غيّبت بنوره الشمس و ألف كوكب مضئ ..

 يضعف إحساسي بالوقت فأغوص و أفيق لأجد أعراض السحر لازالت على ملامح 

وجهي الطفولية ..

فأنفض عن رأسي كل ما قرأت و أتمتم في ثقة / 

ما هذا الكلام المنمّــق ؟ أنا أعقل من أن  أصدق مثله !  !

جعلتَ مني أستاذة على نفسها و أما لطفلتها تتابعها و تحرص عليها .. وأبا لابنته يغدقُ 


عليها حنانا و عطفا و دلالا ..     

جعلتَ مني معلماً ينيرني ثقافة و قراءة و بحثاً .. متابعاً لأخبار الدنيا .. متأملاً لحوادث 


الحياة من الدرجة الأولى !

جعلت مني روحا تثور على اليأس و الندم .. تعاند الجدب و الألم .. تعانق الصبر و تقبّله 

كل صبيحة .. و تتسلق الهموم بمعنويات جديدة صُلبة و عجيبة ..

وحتى الذكريات المُـرّة القديمة أخبرتني أنها ماتت و دُفنت و لن تعود ..

 أخبرتني بكل هذا دون أن تدري ..


قد حددتُ لنفسي قوانين و شروط .. و رتبتُ زيارتي لعالمك الكتابي جائزةً لي على حسن 

صنيعي في عشية أي يوم.. 


انظر ماذا كتبتُ فجأة هذه الليلة .. أهدي إليك هذا ولا بأس فأنت لا تدري 



(((كلماتك الحلوة معطفٌ يدفّـأُ قلبي .. كلماتك مطرٌ لذيذ

من أجلها اقتنيتُ مظلة الشوق مادمت من يكتب .. 


  ! لا أوقف الله لك هطولا .. ما أمتع شتائي بك 


ما أمتع كل وقت في حضرتك !


الصدق فيما تكتب شفافٌ كقطعة كريستال .. تخاطبني دون غيري ..


 تصفني بدقة .. تكسوني حبا .. تنعشني كقدح شاي الياسمين الذي يفتن برائحته قبل تذوقه


عباراتك أحفظها من أول مرة ثم أشكو ضعف ذاكرتي فيما عداها .. وإن احتجت لتذكر 

شئ ما ربطته بما كتبتَ عني.. قد أعملتَ سحر حرفك في حياتي من حيث لا تدري . )))


اسمح لي فقد أهديتُ بعض ما تكتب إلى نفسي .. ولا بأس بذلك أيضا.. 

فهو من حيث لا تدري و أدري ..