المتابعون

الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

و بـُــــعــِـــــثَ من قبــــــرِ الأيــــــــــــــام



أنتِ علامةٌ جميلة في حياتي

عصرٌ ذهبي

ونبضةٌ صادقة

أنتِ نبعٌ حانٍ

يُغدقُ علينا بالدفء والصفاء

الحبُ الذي تعبوا يصرخون باسمه

يلهثون وراءه

يتخيلونه

ويكتبون فيه شعراً وشبائه الشعر

عشته معك

عرفته

حفظني الله به

في عمرٍ يتقلبُ البشرُ فيه كقطعة لحمٍ غضة في زيتٍ مغلي

يسمونه العقد الثاني

المُرهق

أنتِ

بداية حقبة مشرفة في تاريخ العمر

اسمكِ يكفي أن يمر أمامي .. في أي محفل

كي يندملَ جرحٌ غائر فقدوا الأمل  ..حتى من بتره

شعاعٌ أبيض قويّ  يخترقُ الظلام

يتخطى حدود المناعة

يكشفُ الغطاء عن ماضٍ لذيذ

عن ساعاتٍ شهية

لم تتكرر

عطرٌ  نفاذٌ لا ترتديه المسلمة في خروجها  .. خوفاً ورهبة

يتغلغل في الأنسجة

يتعانق مع رائحة الحافلة ... في نهاية الدوام

بل

مع بخور الصدق في مُصلى العاشرة صباحاً

لحنٌ من الزمن الجميل

ينحني أمام صوتٍ تالٍ للذكر 



يصدحُ بين شرارة شمس السابعةِ

في مكبرِ صوتٍ يشتاقُ إليكِ

يقالُ أنه ربما قد اختتم حياته باسمك

وأتبعه بالشهادتين

كما تعلم منك

لكني لازلتُ أسمعه

فصوص مخي تشربت بتغاريد الصباحات الحلوة

إحدى الحجرات هنا في مضغتي

يسكنُ فيها وجهُك

تشتكي افتقادك

وقد كنتُ أظن نفسي طبيبة

لكنها أعجزتني

نشوة الأيام اندفعت كلها في لحظة

وأغرقتني

ذكراكِ يا غالية

تبقى



صديقةُ عمري

كوني بخير



من أجلي

علياء



هناك تعليقان (2):

زٍحَ’ـمةَ حَ’ـڪيّ..||≈ يقول...

لله درك دكتورتنا الغاليه

ابهرتيني بجمال قلمك وروعه صياغه المعنى

هاكذا هم المبدعون دوماً
اكليل من الورد لروحك الطاهره

د. عليــــــــــــاء يقول...

إكليل من حبٍ ووفاء

أضاء وجودك ثلوج الربيع

كوني بخير